تحت هذا العنوان الذي نرجو أن نكون قد وفقنا في اختياره، سوف ندرج على التوالي مجموعة من القضايا الدينية التي لا يزال الجدل محتدما حولها حتى الآن. مع قناعتنا بأن الحسم فيها إنما يتوقف على التمييز الواضح المبرهن عليه بين "إسلام الهدى والنور". وبين "إسلام الضلال والظلام".
فما هو الإسلام؟ وما هو الهدى؟ وما هو النور؟ وما هو الضلال؟ وما هو الظلام؟
للإسلام معنيان: معنى لغوي. ومعنى اصطلاحي.
- فالمعنى اللغوي هو الانقياد والخضوع، والانصياع، والتفويض كمترادفات.
- أما المعنى الاصطلاحي فهو الدين الذي جاء به محمد بن عبد الله القريشي العربي. بحيث إنه – منظورا إليه بمعنييه – هو الخضوع التام لله بالكيفية التي أفصحت عنها أركانه الراسية على الإيمان كشق نظري يستوجب التطبيق والممارسة.
وإن تحدثنا عن الإسلام كمضاف. وعن الهدى والنور والضلال والظلام كمضاف إليه.
- خلصنا إلى أن الهدى هو "جادة الصواب". أو هو "الصراط المستقيم". وأن النور هو الإشراق والضياء الساطع الذي لا ينفصل، ولا ينبغي أن ينفصل عن الطريق اللاحب الذي خطه الدين وأوجب على معتنقيه عدم الخروج عنه. لا إلى اليمين، ولا إلى اليسار. منبها إلى أن كل خروج عنه تطرف. أو هو إفراط وتفريط.
- ثم خلصنا إلى أن الضلال هو فقدان الوجهة أو الاتجاه المتبع. أو هو الخروج عن جادة الصواب التي أمرنا كمسلمين بعدم الخروج عنها. إن نحن راغبون في الوصول إلى بر الأمان الذي هو هنا تحصيل سعادة الدارين.
- ثم خلصنا إلى أن الظلام هو انعدام الضوء أو ذهاب النور. مما يمدنا بمشروعية الحديث عن الضالين والمضلين. وعن الظلام والظلاميين.
فما هو الإسلام؟ وما هو الهدى؟ وما هو النور؟ وما هو الضلال؟ وما هو الظلام؟
للإسلام معنيان: معنى لغوي. ومعنى اصطلاحي.
- فالمعنى اللغوي هو الانقياد والخضوع، والانصياع، والتفويض كمترادفات.
- أما المعنى الاصطلاحي فهو الدين الذي جاء به محمد بن عبد الله القريشي العربي. بحيث إنه – منظورا إليه بمعنييه – هو الخضوع التام لله بالكيفية التي أفصحت عنها أركانه الراسية على الإيمان كشق نظري يستوجب التطبيق والممارسة.
وإن تحدثنا عن الإسلام كمضاف. وعن الهدى والنور والضلال والظلام كمضاف إليه.
- خلصنا إلى أن الهدى هو "جادة الصواب". أو هو "الصراط المستقيم". وأن النور هو الإشراق والضياء الساطع الذي لا ينفصل، ولا ينبغي أن ينفصل عن الطريق اللاحب الذي خطه الدين وأوجب على معتنقيه عدم الخروج عنه. لا إلى اليمين، ولا إلى اليسار. منبها إلى أن كل خروج عنه تطرف. أو هو إفراط وتفريط.
- ثم خلصنا إلى أن الضلال هو فقدان الوجهة أو الاتجاه المتبع. أو هو الخروج عن جادة الصواب التي أمرنا كمسلمين بعدم الخروج عنها. إن نحن راغبون في الوصول إلى بر الأمان الذي هو هنا تحصيل سعادة الدارين.
- ثم خلصنا إلى أن الظلام هو انعدام الضوء أو ذهاب النور. مما يمدنا بمشروعية الحديث عن الضالين والمضلين. وعن الظلام والظلاميين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق