الأحد، 4 يناير 2009

لماذا فتحت هذا الموقع؟

لماذا فتحت هذا الموقع؟

سؤال لا أرغب في إطالة الإجابة عليه. هذه الإجابة التي أقدمها مختصرة إلى كافة ضيوف موقعي الموقرين في العناصر الآتية:

1- أعلن من هذا المنبر عدم انتمائي حاليا إلى أي حزب سياسي علماني أو ديني. وفي الوقت ذاته. أعلن عدم انتمائي إلى أية حركة. وإلى أية جماعة. وإلى أي تيار إسلامي محددة أهدافه، ومعروفة خطواته ووسائل عمله.

2- هويتي كمؤمن وكمسلم يلخصها هذان السؤالان المترابطان. ما الأفضل في الدين: قول الرسول وفعله وتقريره؟ أم قول وفعل وتقرير غيره فيه؟

3- هويتي كمغربي يزاول الكتابة تنحصر في رفع الحجاب، وفي كشف النقاب عن الفكر الظلامي بكل أنواعه! وبمختلف أشكاله! وبمختلف ألوانه! وبمختلف مصادره! وبمختلف حماته! وبمختلف مستغليه من أحزاب ومن حكام! وبمختلف المروجين له! تمثل هذا الفكر في الدين الذي يجري تشويهه، كالمنصوص عليه بكل وضوح وببراهين قاطعة في مؤلفي: "عرقلة الفكر الظلامي الديني للنهضة المغربية" الذي سوف أقدم ملخصا موجزا عنه. أو تمثل في الفكر السياسي الحزبي! أو تمثل في الفكر السلطوي الذي هو على قدر كبير من الرعونة والخطورة عبر مختلف القرون والعصور!

4- كل ما سوف أكتبه أو أدونه، يصب في خانة الدعوة إلى التجديد والتغيير والتطوير والتحرر، والتحرير. والاستنكار والاحتجاج. والبعث والإحياء! مع الحيز الكبير الذي نذرت تخصيصه باستمرار لمعلية التحرير التي تجعل من الإبداع بعد تحققه في الواقع هدفها الأساسي الذي لا ينبغي أن يتوقف عند حد معين لا يتجاوزه! وفي مختلف المجالات!

5- من ضمن اهتماماتي وانشغالاتي ما هنالك من قضايا الساعة الراهنة الفورية. وما هنالك من قضايا تشغل بال الرأي العام الوطني والدولي وهي غير فورية هذه القضايا التي يجري تداولها أو تناولها من زوايا انتمائية عديدة. كالتراث، والأصالة والمعاصرة، والحداثة والتقدمية والعقلانية والرجعية. وصراع الأديان. والسلفية بكافة أنواعها. والإفتاء. ودور العلماء ودور الدولة فيه. ومستقبل الإسلام الساخن! ومستقبل الإسلام البارد! والتحالفات الإسلامية الداخلية! والتحالفات الإسلامية الخارجية! والعلاقات الوطيدة بين هذه وتلك! ودور رجال الثقافة والفكر على العموم! ودور الصحف والصحفيين.ودور النشر والناشرين. والعلاقة الأبدية بين الاستكبار والاستضعاف! والديمقراطية وحقوق الإنسان! والإرادة العامة! والدساتير! وأنظمة الحكم والاستبداد! والتحالفات العلمانية الداخلية! والتحالفات العلمانية الخارجية! والتواصل الحميمي بين هذه وتلك! والتعاون على الإثم والعدوان بين أطراف أو جهات عدة! والاستعمار الداخلي! والاستعمار الخارجي! وإسلام الواجهة! والإسلام الرسمي! والإسلام الشعبي! والدعوة والإرشاد والوعظ! ورسالة الواعظين والواعظات داخل بلدنا وخارجه! وتنظيم الشأن الديني من منبر الأنظمة الحاكمة، ومن منابر الأحرار من علماء الأمة! والوقف ومفهومه ودوره! والعقل الإسلامي عبر التاريخ! والعقل العربي على مدى قرون! والعقل المغربي على وجه التحديد! والإرهاب ومفهومه، وأنواعه، وأسبابه ونتائجه: إرهاب الدولة! وإرهاب العلمانيين! وإرهاب الإسلاميين! وإرهاب الاستكبار العالمي! والتطرف ومفهومه وأنواعه، وأسبابه ونتائجه: تطرف الدولة! وتطرف العلمانيين! وتطرف الإسلاميين! وتطرف الاستكبار العالمي!

إلى آخر ما يمكن أن أدلي فيه بآرائي من موقعي هذا الذي أرجو أن أجد من بين ضيوفه من يتحمل معي ولو بعض الهموم التي سوف أثقله بها إن بقيت من عمري بقية.

الدكتور محمد وراضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق