الرباط 6-1-2011م
قال الله عز وجل: "وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها".
وها أني أرد تحيتكم يا إخواني الفضلاء بما يثلج صدوركم ويلبي رغباتكم في حدود الإمكان.
1- أقول لأخي الكريم المحترم الأستاذ ابن مالك اليمني: ضع عنوانك رهن إشارتي لأبعث إليك عن طريق البريد المضمون بمطلوبك في أقرب وقت ممكن. ودمت في حفظ الله ورعايته.
2- أخي غير المعرف الذي عقد مقارنة وجيزة بين كتابي "عرقلة الفكر الظلامي الديني للنهضة المغربية". وبين كتاب "كسر الصنم" لأبي الفضل البرقعي. إلى أن قال: "لكن العجب كل العجب، هذا الثالوث الذي يريدون إلزامنا به وفرضه على الناس دينا ولا دين غيره… أقصد بالثالوث: "فقه مالك" و"عقيدة الأشعري" و"طريقة الجنيد". وكأن مالكا رحمه الله – وهو جبل السنة وعالم السلف – لم تكن له عقيدة ولا سلوك. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه".
أقول لك أخي المعروف بالنسبة إلي وإن لم تعرف نفسك: ربما يأخذك العجب متى أكدت لك صحة ما اقتنعت به تجاهك وأنا أقدم إليك الحديث النبوي القائل: "الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف". برواية مسلم في صحيحه.
ففي جريدة "المساء" المغربية بتاريخ 26 نوفمبر 2010م كتب وزير الأوقاف الأسبق عبد الكبير العلوي المدغري مقالا عنوانه: "لا بد من حمل الأمة بالوسائل التربوية على الرجوع إلى عقد الأشعري، وفقه مالك، وطريقة الجنيد"! وتحت العنوان كتب ما كتب! وكتتمة لما ورد في الجزء الأول من هذا المقال، عنون الجزء الثاني منه هكذا: "أدوات المذهب الأشعري، تعطي الفقيه المجتهد فرصة الاستنباط". (ينظر هذا العنوان في نفس الجريدة بتاريخ 3دسمبر 2010م. عدد 1305.
ولا يزال مقال وزير الأوقاف الأسبق على مكتبي. ألقي عليه النظر صباح مساء. وأنا أتحين الفرصة للرد عليه. حيث إن ما شغل بالك أخي الكريم، هو نفس ما شغل بالي. فكن مطمئنا إلى أنني سوف أدخل عليك من السرور – إن شاء الله – ما ترتاح إليه نفسك، كما سترتاح إليه نفوس من يعتنقون نفس قناعاتك.
3- أخي وحبيبي: شاعر مصر وباحثها: الأستاذ رضى العربي. حياكم الله وسدد خطاكم. إنه سميع مجيب.
يليه أنني على استعداد للقيام بما طلبتم مني القيام به. فقد عزمت على الاستمرار في التواصل بيني وبينكم. فسوف أنشر – كما طلبتم – بعض فصول كتابي "عرقلة الفكر الظلامي الديني للنهضة المغربية" كما سوف أنشر بعض فصول كتابين صدرا لي في بحر عامي: 2009م-2010م. وهما: "رؤية الرسول يقظة في الدنيا بعد وفاته. ممكنة أم إنها مستحيلة". وكتاب: "خريج المدرسة البودشيشية المشبوهة: عبد السلام ياسين".
ثم إنني أنهي إلى علم كل مهتم بما أنشره في موقعي الإلكتروني، أن كل مباحثي الدينية تقوم على أساس سؤالين متكاملين ومتلازمين: ما الأفضل في الدين؟ قول الرسول وفعله وتقريره؟ أم قول وفعل وتقرير غيره فيه؟ بحيث يكون على الراغب في الإجابة أن يدعم إجابته المختارة بأدلة نقلية وبأدلة أخرى عقلية إن توفرت لديه.
وفق الله الجميع.
الدكتور: محمد وراضي
قال الله عز وجل: "وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها".
وها أني أرد تحيتكم يا إخواني الفضلاء بما يثلج صدوركم ويلبي رغباتكم في حدود الإمكان.
1- أقول لأخي الكريم المحترم الأستاذ ابن مالك اليمني: ضع عنوانك رهن إشارتي لأبعث إليك عن طريق البريد المضمون بمطلوبك في أقرب وقت ممكن. ودمت في حفظ الله ورعايته.
2- أخي غير المعرف الذي عقد مقارنة وجيزة بين كتابي "عرقلة الفكر الظلامي الديني للنهضة المغربية". وبين كتاب "كسر الصنم" لأبي الفضل البرقعي. إلى أن قال: "لكن العجب كل العجب، هذا الثالوث الذي يريدون إلزامنا به وفرضه على الناس دينا ولا دين غيره… أقصد بالثالوث: "فقه مالك" و"عقيدة الأشعري" و"طريقة الجنيد". وكأن مالكا رحمه الله – وهو جبل السنة وعالم السلف – لم تكن له عقيدة ولا سلوك. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه".
أقول لك أخي المعروف بالنسبة إلي وإن لم تعرف نفسك: ربما يأخذك العجب متى أكدت لك صحة ما اقتنعت به تجاهك وأنا أقدم إليك الحديث النبوي القائل: "الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف". برواية مسلم في صحيحه.
ففي جريدة "المساء" المغربية بتاريخ 26 نوفمبر 2010م كتب وزير الأوقاف الأسبق عبد الكبير العلوي المدغري مقالا عنوانه: "لا بد من حمل الأمة بالوسائل التربوية على الرجوع إلى عقد الأشعري، وفقه مالك، وطريقة الجنيد"! وتحت العنوان كتب ما كتب! وكتتمة لما ورد في الجزء الأول من هذا المقال، عنون الجزء الثاني منه هكذا: "أدوات المذهب الأشعري، تعطي الفقيه المجتهد فرصة الاستنباط". (ينظر هذا العنوان في نفس الجريدة بتاريخ 3دسمبر 2010م. عدد 1305.
ولا يزال مقال وزير الأوقاف الأسبق على مكتبي. ألقي عليه النظر صباح مساء. وأنا أتحين الفرصة للرد عليه. حيث إن ما شغل بالك أخي الكريم، هو نفس ما شغل بالي. فكن مطمئنا إلى أنني سوف أدخل عليك من السرور – إن شاء الله – ما ترتاح إليه نفسك، كما سترتاح إليه نفوس من يعتنقون نفس قناعاتك.
3- أخي وحبيبي: شاعر مصر وباحثها: الأستاذ رضى العربي. حياكم الله وسدد خطاكم. إنه سميع مجيب.
يليه أنني على استعداد للقيام بما طلبتم مني القيام به. فقد عزمت على الاستمرار في التواصل بيني وبينكم. فسوف أنشر – كما طلبتم – بعض فصول كتابي "عرقلة الفكر الظلامي الديني للنهضة المغربية" كما سوف أنشر بعض فصول كتابين صدرا لي في بحر عامي: 2009م-2010م. وهما: "رؤية الرسول يقظة في الدنيا بعد وفاته. ممكنة أم إنها مستحيلة". وكتاب: "خريج المدرسة البودشيشية المشبوهة: عبد السلام ياسين".
ثم إنني أنهي إلى علم كل مهتم بما أنشره في موقعي الإلكتروني، أن كل مباحثي الدينية تقوم على أساس سؤالين متكاملين ومتلازمين: ما الأفضل في الدين؟ قول الرسول وفعله وتقريره؟ أم قول وفعل وتقرير غيره فيه؟ بحيث يكون على الراغب في الإجابة أن يدعم إجابته المختارة بأدلة نقلية وبأدلة أخرى عقلية إن توفرت لديه.
وفق الله الجميع.
الدكتور: محمد وراضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق